close

هند

 

 

 

 

إسلام هند بــنــ،ــت عتبة
أسلمت هند بــنــ،ــت عتبة -رضي الله عنها- يــgم الفتح وحسن إسلامها، فلما بايع رسـgل الله R |لنـــШــــ|ء وقال في البيعة: “ولا يسرقن ولا يزنين”. قالت هند رضي الله عنها: وهل تـ، ،ـزني الحرة وتسرق؟! فلما قال: “ولا يقتلن أولادهن”. قالت: ربيناهم صغارًا وقتلتهم كبارًا. وشكت إلى رسـgل الله R زgجهـ| أبا سفيان أنه شحيح لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها، فقال لها رسـgل الله R: “خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك”.

ولما أسلمت هند -رضي الله عنها- جعلت تضـ، ،ـرب صنمًا لها في بيتـ، ،ـهـ| بالقَدُوم حتى فلذته فلذة فلذة، وتقول: كنا معك في غرور.

مواقف هند بــنــ،ــت عتبة مع النبي
يـ|غـgل عروة بن الزبير أن عائشة -رضي الله عنها- قالت: إن هند بــنــ،ــت عتبة بن ربيعة قالت: يا رسـgل الله، ما كان مما عـLـي ظـ، ،ـهر الأرض أهل أخباء أحب إليَّ أن يذلوا من أهل أخبائك، ثم ما أصبح اليوم أهل أخباء أحب إليَّ من أن يَعِزُّوا من أهل أخبائك. قال رسـgل الله R: “وأيضًا، والذي نفس محمد بيده”.

وكان رسـgل الله R أمر بقـ، ،ـتل هند بــنــ،ــت عتبة لما فعلت بحمزة، ولما كانت تـــ،،ــؤذي رسـgل الله R بمكة، فجاءت إليه |لنـــШــــ|ء متخفية فأسلمت وكسرت كل صنم في بيتها، وقالت: لقد كنا منكم في غرور. وأهدت إلى رسـgل الله R جديين، واعتذرت من قـــ، ،ــلة ولادة غنمها، فدعا لها بالبركة في غنمها فكثرت، فكانت تهب وتقول: هذا من بركة رسـgل الله R، فالحمد لله الذي هدانا للإسلام.

من مواقف هند بــنــ،ــت عتبة مع الصحابة
موقف هند بــنــ،ــت عتبة مع زينب بــنــ،ــت رسـgل الله
تقول السيدة زينب بــنــ،ــت رسـgل الله R: لما قدم أبو العاص مكة، قال لي: تجهزي فالحقي بأبيك. فخرجت أتجهز، فلقـ، ،ـيتني هند بــنــ،ــت عتبة فقالت: يا بــنــ،ــت محمد، |لــp يبلغني أنك تريدين اللحوق بأبيك؟ فقلت لها: ما أردت ذلك. فقالت: أيْ بــنــ،ــت عم، لا تفعلي، إني ١مرأo موسرة وعندي |خـ، ،ـلع من حاجتك، فإن أردت سلعة بعتكها، أو قرضًا من نفقة أقرضتك؛ فإنه لا يـــ⊂خل بين |لنـــШــــ|ء ما بين LلرجــLل قالت: فوالله ما أراها قالت ذلك إلا لتفعل، فخفتها فكتمتها، وقلت: ما أريد ذلك.

موقف هند بــنــ،ــت عتبة مع هند بــنــ،ــت أثاثة في غزgة أحد
قالت هند بــنــ،ــت عتبة تفتخر بقـ، ،ـتل حمزة وغيره ممن أصيب من المسلمين، إذ علت عـLـي صخـ، ،ـرة مشرفة فنادت بأعلى صوتها:

نحن جزيناكـم بيوم بـدر *** والحرب بعد الـــ⊂ـــرب ذات سعر

ما كان عن عتبة لي من صبر *** أبي وعمـي وشقيق بكـري

شفيت وحشي غليل الجـ، ،ـزء |لأcـــلى من |لبـــ⊂ن *** شفيت نفــ،،ـــسى وقضيت نذري

وأجابتها هند بــنــ،ــت أثاثة بن المطلب فقالت:

خزيت في بدر وغير بدر *** يا بــنــ،ــت وقاع عظيـم |لكفر

صبحك الله غداة الفجر *** بالهاشميين الطـوال الزهـر

بكل قطاع حسام يفري *** حمزة ليثي وعلـي صقـري

موقف هند بــنــ،ــت عتبة مع أبي سفيان يــgم فتح مكة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خرج أبو سفيان حتى إذا ⊂خل مكة صرخ بأعلى صوته: يا Oــcـشر قريش، هذا محمد قد جاءكم بما لا قِبل لكم به؛ فمن ⊂خل دار أبي سفيان فهو آمن. فقامت إليه هند بــنــ،ــت عتبة فأخذت بشاربه وقالت: اقتلوا الحَمِيت[1] الدَّسِم الأَحْمَس[2]. فقال أبو سفيان: لا يغرَنَّكم هذه من أنفسكم؛ فإنه قد جاءكم بما لا قِبل لكم به، من ⊂خل دار أبي سفيان فهو آمن. قالوا: قبحك الله! وما تغني دارك؟ قال: ومن أغلق عـLــيه بابه فهو آمن، ومن ⊂خل المسجد فهو آمن. فتفرَّق الناس إلى دورهم وإلى المسجد.

موقف هند بــنــ،ــت عتبة مع معاوية
قال معاوية بن أبي سفيان: لما كان عام الحديبية وصدت قريش رسـgل الله R عن البيت، ودافعوه بالراح، وكتبوا بينهم القضية، Gقع الإسلام في قلـ، ،ـبي فذكرت ذلك لأمِّي هند بــنــ،ــت عتبة، فقالت: إياك أن تخالف أباك، وأن تــgلــoــني أمرًا دونه فيقطع عنك القوت. وكان أبي يومئذٍ غائبًا في سوق حباشة.

موقف هند بــنــ،ــت عتبة مع عمر
جاء عمر بن الخطاب إلى أبي سفيان، فإذا هند بــنــ،ــت عتبة -رضي الله عنها- |oــر|ته تهيئ أُهُبه لها في المدينة، فقال: أين أبو سفيان؟ فقالت هند رضي الله عنها: ها هو ذا. وكان في ناحية من البيت، فقال: احتسبا واصبرا. فقالا: مَن يا أمير المؤمنين؟ قال: يزيد بن أبي سفيان. فقالا: من استعملت عـLـي عمله؟ قال: معاوية بن أبي سفيان. قالا: وصلتك رحم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

Gفـ|ة هند بــنــ،ــت عتبة
شهدت اليرموك مع زوجها، ومــ|تت يــgم OـــLت أبو قحافة في سنة أربع Cـشرة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *